Showing posts with label الرأفتانى الغرامى. Show all posts
Showing posts with label الرأفتانى الغرامى. Show all posts

Sunday, March 4, 2007

عيد الحب...ورمانيسه العبط والدباديب


عمرى فى حياتى ما كرهت عيد بعد عيدى الشرطه وعيد القمح قدر كرهى لعيد الحب..او الفلانتين دى
وعيد الحب مهما اختلف اسمه او تاريخه هو نفس العيد الرخم الذى لا يحمل اى معنى وفى نظرى لا يدل على اى شئ سوى العبط
فى نيويورك تجد كل شحط واخوه يحمل من الورود والازهار ما لا يستطع حمله كتيبه امن مركزى
وبجانب الورود تجد شيكولاته وشمبانيا..وما حل وطاب من اللذات والمسكرات
فى قاهره المعز تجد كل فحل واخوه ..شنبه ممكن ينفع يتعمل منه مكنسه او حائط شائك ..شايل دبدوب ابيض وماشى بيه فى الشارع وفرحان اوى..كانه جاب الديب من ديله
وبقدره قادر يتحول ويتغير لون قاهره المعزمن اللون الترابى اللى اللون الاحمر..فشر يوم الاهلى ما اخد كاس افريقيا
وبرغم اختلاف السعر واللغه والمكان والزمان..الغرض من الدباديب والورود والازهار والشمبانيا والشيكولاته هو نفس الغرض
فى قاهره المعز..سى روميوا طمعان فى بوسه آخر الليله
فى ينويورك وغيرها من العواصم الغربيه..سى روميوا طمعان فى ما هو اكثر من البوسه
وعند سؤال اى شحط او حلوف من حمله الدباديب والازهار عن السببب فى شراء كل هذا ...يرد وعينها كلها احاسيس وعواطف كانه ضارب عشره كيلو حشيش..ويقول..عاوز ابين لها حبى
ونسى هذا الحلوف الدبدوبى.. ان الحب ليس بالدباديب والورود ..الحب هو فعلا ان تحب..لان اللى بيحب بجد..مش محتاج انه يبين حبه ويشترى دبدوب
جاتكم نيله ..رجاله تعر

Wednesday, November 15, 2006

الرأفتانى فى الغرام


اخوكم فى ملاعب العواطف والغرام عامل زى الضيف احمد فى حلبات الملاكمه والمصارعه وزى هشام يكن فى ملاعب الكوره ومحمد رضا فى سباق 100 متر حواجز.. وعندما تأتى الى الحديث مع الصنف الناعم.. اخوكم بيحدف دبش عند الكلام فشر اطفال الانتفاضه او اولاد الحاره لما كانوا بيجروا وراء كلب جربان
ففى احدى الصولات الغراميه..كانت فى بنت ايطاليه جميله ..صاروخ فشر صاروخ شهاب 2 الايرانى.. واخوكم نازل نظرات لمده شهر كافلاطون.. البنت اتخنقت منى وقالت ابوالهول ده هينطق امتى وجاءت فى يوم وقالت لى تحب تتعشى معاياه فقلت طبعا طبعا.. وفى اليوم الموعود اخوكم لبس على سنجه عشره وكبييت على نفسى جردل كولونيا واخدت زجاجه تانيه فى جيبى.. بأقيت ماشى فى الشارع كأنى محل عطور متنقل..وروحنا المطعم .. وكان مطعم يونانى هنا فى نيويورك.. المزيكا حلوه والنور هادئ.. وقمر قاعد على الناحيه التانيه من الترابيزه والعبد لله قاعد ما تقولش قالب طوب.. القمر يلاغى وويتكلم واخوكم قاعد فى نصف هدومه زى بنت بنوت.. ومنذ هذا اليوم اللعين وانا بطّلت اروح مطاعم هاديه تانى.. انا شكيت ان الجو الهادى ده هواللى سّبب سد الحنك

وفى جوله غراميه تانيه ايام ما كنت فى مصر تقريبا فى اولى ثانوى..عملت فيها روميوبتاع العصر الجديد اللى مابيكتبش جوابات وروحت عامل شريط عاطفى.. ع الاقل فى نظرى انا كان عاطفى.. وارسلت الشريط للحبيب ..وعرفت بعدها بكذا يوم من واحد صاحبى ان( هناء) راحت المستشفى من القرف
فى صولات تانيه مسخره.. بس خلى الطابق مستور